تفسير الاحلام بالقرآن والسنة
*مُحَاضَرَةٌ فِي مَعْرِفَةِ وُجُودِ نَذْرٍ بِالرُّؤْيَا للشيخ علي خليل السلجوقي التركماني
*مَعْنَى النَّذْرِ*
النَّذْرُ هُوَ عِبَادَةٌ زَائِدَةٌ يُقَيِّدُ بِهَا الْمُسْلِمُ نَفْسَهُ لِسَبَبٍ مُعَيَّنٍ، وَهُوَ تَكْلِيفٌ إِضَافِيٌّ يَتَحَمَّلُهُ الْمُسْلِمُ بِمُحْضِ إِرَادَتِهِ.
*كَيْفِيَّةُ مَعْرِفَةِ وُجُودِ نَذْرٍ بِالرُّؤْيَا*
نَسْتَدِلُّ عَلَى وُجُودِ نَذْرٍ بِالرُّؤْيَا مِنْ خِلَالِ الرُّمُوزِ وَالتَّفَاصِيلِ الَّتِي تَظْهَرُ فِي الْمَنَامِ.
*مِثَالُ الزِّيَادَةِ غَيْرِ الْمُبَرِّرَةِ*
إِذَا رَأَيْتُمْ فِي الْمَنَامِ زِيَادَةً غَيْرَ مُبَرِّرَةٍ، مِثْلَ أَكْلِ ثَلَاثَةِ أَرْغِفَةٍ بَدَلًا مِنْ رَغِيفٍ وَاحِدٍ، فَهَذَا قَدْ يَكُونُ إِشَارَةً إِلَى نَذْرٍ أَوْ عَهْدٍ.
*مِثَالُ الْحِمْلِ الثَّقِيلِ*
شَخْصٌ يَحْمِلُ حِمْلًا ثَقِيلًا فِي الْمَنَامِ، مِثْلَ كِيسِ طَحِينٍ أَوْ رِزٍّ، قَدْ يَكُونُ هَذَا إِشَارَةً إِلَى نَذْرٍ فِي عِبَادَةٍ بَدَنِيَّةٍ كَالصِّيَامِ أَوِ الصَّلَاةِ.
*مِثَالُ الِانْتِظَارِ*
شَخْصٌ يَنْتَظِرُ قُدُومَ شَخْصٍ مَجْهُولٍ فِي الْمَنَامِ لِيَأْكُلَ، قَدْ يَكُونُ هَذَا إِشَارَةً إِلَى نَذْرٍ مُرْتَبِطٍ بِشَخْصٍ أَوْ زَمَانٍ أَوْ مَكَانٍ.
*أَهَمِّيَّةُ التَّأْوِيلِ*
يَجِبُ أَنْ نَكُونَ حَذِرِينَ فِي تَأْوِيلِ الرُّؤَى، وَلَا نَقِفِزُ إِلَى الْخُلُوصِ دُونَ تَدَبُّرٍ وَتَأَمُّلٍ.
*السُّؤَالُ عَنْ سَبَبِ النَّذْرِ*
عِنْدَمَا نَرَى إِشَارَةً إِلَى نَذْرٍ فِي الْمَنَامِ، يَجِبُ أَنْ نَسْأَلَ الرَّائِيَ عَنْ سَبَبِ النَّذْرِ وَعَنْ تَفَاصِيلِهِ.
*خُلَاصَةُ الْقَوْلِ*
مَعْرِفَةُ وُجُودِ نَذْرٍ بِالرُّؤْيَا تَحْتَاجُ إِلَى فَهْمٍ عَمِيقٍ لِلرُّمُوزِ وَالتَّفَاصِيلِ فِي الْمَنَامِ، وَيَجِبُ أَنْ نَكُونَ حَذِرِينَ فِي تَأْوِيلِهَا.
تعليقات
إرسال تعليق